تعلن دار منازل للنشر والتوزيع عن إطلاق جائزة ((الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه)) رحمهما الله. (دورة 2026م -1447هـ)

أولًا: مجلس أمناء الجائزة:

1- الشيخ الدكتور/ عبدالله بن محمد صالح باشراحيل الكندي
2- الشيخة/ عائشة بنت محمد صالح باشراحيل الكندي
3- الشيخ المهند/ تركى بن محمد صالح باشراحيل الكندي
4- الشيخ الدكتور/ سمير بن محمد صالح باشراحيل الكندي
5- الشيخ/ فواز بن محمد صالح باشراحيل الكندي
6- الشيخة/ مها بنت محمد صالح باشراحيل الكندي
7- الشيخ/ مازن بن محمد صالح باشراحيل الكندي
8- الدكتور/ فهد الشريف
9- العضو المنتدب الأستاذ/ مشهور الحارثي
10- الأمين العام للجائزة الدكتور/ أشرف الشحات

استمرارًا من مجلس أمناء الجائزة في دعم الحركة الأدبية والثقافية في العالم العربي، وإيمانًا بأهمية فتح أبواب الفرص أمام الكتّاب والمبدعين ليقدّموا أعمالًا رصينة تعبّر عن رؤاهم وتجاربهم. نعلن إطلاق الجائزة برعاية واهتمام رئيس مجلس الأمناء، الشاعر الدكتور عبدالله باشراحيل، الذي يؤكد دائمًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من رعاية الإبداع وصون الكلمة الرفيعة وأن إطلاق هذه الجائزة ليس احتفاءً بالأدب فحسب، بل هو إيمان عميق بأن في الوطن العربي طاقات تستحق أن تُمنح المنابر والفرص. ونحن إذ نفتح أبواب هذه الجائزة لهذا العام نقول لكل كاتب: "إبداعك قادر على أن يُحدث الأثر، فكن جزءًا من هذه المسيرة التي نرجو أن تترك بصمتها في الوعي والإبداع العربي". كما تعتمد لجنة التحكيم المختارة من أكبر نقاد ومبدعي العالم العربي في تقييمها على جوهر العمل الأدبي، من موهبة وابتكار وصدق في التعبير، ضمن إطار يحترم القيم الوطنية والمجتمعية. ونأمل أن تكون دورة 2026م / 1447هـ محطة مضيئة جديدة تُسهم في اكتشاف طاقات أدبية واعدة، وتدعم كتّابًا قادرين على ترك أثرهم العميق في الساحة الثقافية العربية.

ثانيًا: فروع الجائزة:
تنقسم الجائزة إلى خمسة فروع:
1- شعر الفصحى
2- شعر العامية
3- القصة القصيرة
4- الرواية
5- الدراسات النقدية الأدبية.

ثالثًا: شروط الجائزة
* أن يكون العمل مخطوطا ولم ينشر بأي شكل إلكتروني أو غيره.
* أن يكون العمل إبداعا أصليًا لصاحبه غير مقتبس ولا يحتوي على مقاطع من أعمال أخرى. * أن يكون العمل لم يسبق له الفوز في أي مسابقة أدبيّة أو جزء منه.
* المشاركة مفتوحة لجميع الجنسيات من الوطن العربي.
* السن: لا تشترط سن معينة للمشاركة بالجائزة. * الموضوع الأدبي: كافة الفروع مفتوحة مع مراعاة الثوابت الدينية والوطنية.
* أن يراعى في العمل المقدم التدقيق اللغوي.
* لا تجوز المشاركة في أكثر من فرع في الجائزة. * للجنة التحكيم الحق في حجب أي من فروع الجائزة في حالة عدم التوافق مع الشروط المعلنة.
* لا يجوز الاشتراك في المسابقة لمن فاز بها في الدورة السابقة (جائزة أو نشرا) لمدة عامين.
* لا تُقبل الرسائل العلمية كأعمال مشاركة في فرع النقد.
* يشترط ألا يقل عدد كلمات المشاركات الشعرية عن 3500 كلمة.
* يشترط ألا تقل المجموعة القصصية عن 20 ألفا ولا تزيد على 35 ألف كلمة.
* يشترط ألا تقل الرواية المقدمة عن 25 ألف كلمة.
1- آلية تقديم الأعمال:
• يبدأ تلقي الأعمال إلكترونيًا بصيغة PDF اعتبارًا من 1 يناير حتى نهاية فبراير 2026، وذلك عبر البريد الإلكتروني لمشاركات الجائزة: DarManazel@yahoo.com

يُرسل المتسابق ملفين كما يلي:
الملف الأول:
• سيرة مختصرة للكاتب، إضافة إلى بيانات المتسابق، وصورة من تحقيق الهوية، مع ملخص وافٍ عن العمل المقدم.
• استمارة المشاركة في الجائزة المثبَّتة على صفحة الدار.
الملف الثاني: العمل الأدبي غير مثبت عليه اسم المتسابق. يستمر تلقي الأعمال إلكترونيًا لمدة شهرين من تاريخ الإعلان.
الجوائز:
يفوز في كل فرع ثلاثة مراكز:
المركز الأول: 50 ألف جنية مصري
المركز الثاني: 30 ألف جنيه مصري
المركز الثالث: 20 ألف جنيه مصري
- مع نشر الأعمال الفائزة ويمنح كل فائز عشر نسخ من عمله.
كما تختار اللجنة من كل فرع عملين من بين الأعمال الفائزة، وتتم طباعتها بوصفها جائزة تقديرية تُمنح للمتسابقين من أصحاب الأعمال الأدبية المتميزة.
الجوائز التقديرية.
سيتم تكريم عدد من الشخصيات المؤثرة في الواقع الثقافي العربي بجوائز تقديرية تحدد من قبل مجلس الأمناء.
والله ولي التوفيق                                                                    

------------------------

من لبنان إلى العراق ومصر.. دار منازل تحتفي بالفائزين في مسابقة النشر المجاني

أعلنت دار منازل للنشر والتوزيع عن نتائج مسابقة النشر المجاني التي أطلقتها في شهر نوفمبر الماضي، في إطار رؤيتها الداعمة للثقافة والأدب العربي، وحرصها على فتح مساحات حقيقية أمام الأصوات الإبداعية الجديدة من مختلف الدول العربية. وأكدت الدار أن المسابقة جاءت انطلاقًا من إيمانها بدور النشر المستقل في اكتشاف الكُتّاب ودعمهم، ووضع الكتاب الجاد في مقدمة أولوياتها، بعيدًا عن الاعتبارات التجارية الضيقة، مع التركيز على جودة المحتوى وقيمته الأدبية والفكرية.وشهدت المسابقة مشاركة أعمال أدبية متنوعة في الأجناس المختلفة للرواية، وأسفرت عن فوز عدد من الكُتّاب من دول عربية عدة، من بينهم مصر، لبنان، العراق، الجزائر، والسودان، حيث حصلت أعمالهم على فرصة النشر المجاني الكامل ضمن إصدارات دار منازل.وأوضحت الدار أن الأعمال الفائزة سيتم طرحها ضمن إصداراتها القادمة، والمشاركة بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب، في خطوة تهدف إلى إتاحة هذه التجارب الإبداعية أمام جمهور واسع من القرّاء، وتسليط الضوء على تجارب أدبية تعكس تنوع المشهد الثقافي العربي. وتأتي هذه المسابقة ضمن سلسلة مبادرات ثقافية تطلقها دار منازل للنشر والتوزيع، دعمًا للأدب العربي المعاصر، وإيمانًا منها بأن الاستثمار الحقيقي هو في الكاتب والفكرة والكتاب.

-----------------------

 

نخبة من رموز الثقافة في حفل دار منازل لتوزيع جائزة باشراحيل للإبداع الأدبي.

في أجواء احتفالية راقية، احتضن مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية مساء الأربعاء حفل توزيع جائزة الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه – رحمهما الله – للإبداع الأدبي في دورتها الجديدة، التي نظّمتها دار منازل للنشر والتوزيع، بحضور نخبة من رموز الفكر والثقافة والأدب العربي.

وشهد الحفل حضور الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد صالح باشراحيل، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الذي أكد في كلمته أن الجائزة تواصل رسالتها في دعم المبدعين العرب والاحتفاء بالكلمة الحرة الخلّاقة، مشددًا على أهمية الدور الثقافي في خدمة القضايا الإنسانية الكبرى وبناء الوعي المجتمعي.

كما حضر الفعالية عدد من أعضاء مجلس الأمناء، من بينهم الشيخ فواز باشراحيل، والشيخة مها بنت محمد بن صالح باشراحيل، والشيخة حنان مصطفى زقزوق حرم رئيس مجلس الأمناء، إلى جانب الشيخ صالح عبد الله باشراحيل والشيخ المهند عبد الله باشراحيل.

وحظي الحفل بحضور علمي وفكري مميز، تمثل في مشاركة فضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، الذي ألقى كلمة مؤثرة عن مكانة الأدب في ترسيخ القيم الروحية والحضارية في الأمة، كما قدّم أبياتًا شعرية مهداة إلى الشاعر الدكتور عبد الله باشراحيل.

وشارك في الفعاليات الدكتور أشرف الشحات، أمين عام الجائزة، إلى جانب عدد من أعضاء لجنة التحكيم والنقاد والأدباء، من بينهم: الدكتور محمد حسن عبد الله، الدكتور يوسف نوفل (المكرّم في الحفل)، الدكتور سمير حسون، الدكتور حسام عقل، الشاعر إيهاب البشبيشي، الدكتور إيهاب عبد السلام، الناقد سيد الوكيل، الناقد الدكتور أحمد درويش، الدكتور محمد زيدان، الدكتور مسعود شومان، والكاتب محمد مطر.

وتضمّن الحفل فقرات تكريمية، جرى خلالها توزيع الجائزة التقديرية، حيث كُرّم من مصر كل من الدكتور أحمد عمر هاشم والدكتور يوسف نوفل، ومن المملكة العربية السعودية الدكتور عبد الحكيم موسى والدكتور عبد الله صالح، تقديرًا لإسهاماتهم الأدبية والعلمية المتميزة.

كما شملت قائمة المكرّمين عددًا من الأسماء البارزة في الساحة الثقافية العربية، من بينهم: الشاعر عبدالخالق الزهراني، الإعلامي أحمد صالح الحلبي، الدكتور حماد حامد السالمي، الشاعر علي الثوابي، الشاعر محمد حميد الطلحي، الدكتور نعيم عبد مهلهل، الدكتور أحمد بن نافع المورعي، الدكتور طاهر سالم طاهر تونسي، الدكتور شهاب غانم، الشاعر محمد محمد الشهاوي، الدكتور حسن عباس، الكاتب والمخرج رضا سليمان، الناقد راضي عبدالرحمن الراضي، وإيمان محمد إبراهيم.

وأعلنت لجنة الجائزة أسماء الفائزين في فروعها المختلفة، حيث فاز بجائزة لجنة التحكيم كل من: الكاتب أحمد فضل شبلول، الدكتور فوزي خضر، الشاعر مصباح المهدي.

وفي فرع شعر الفصحى فاز كل من: أحمد جمال مدني، محمد سالم ملوك، البيومي محمد عوض، محمد العارف، محمود سلام أبو مالك، محمد خيري الأمام، والشاعرة روح محمد.

أما فرع شعر العامية فشهد فوز: أحمد مراشي، عاصم المراكبي، حسن فريد طرابية، محمد فرغلي، الدكتورة منى محمد الضويني، حسان البربري، وأدهم محمد الصغير.

وفي فرع القصة القصيرة فاز: محمد محمد مستجاب، رجب سعد السيد، رحاب فاروق عمر، عمرو السيد مصطفى، عمرو عادل أحمد الرديني، فيصل السائحي، حسين عبدالبصير، وحاتم محمد سليمان.

وفي فرع الرواية فاز: محمود عرفات، إشراق شلبي الجزار، هشام عبد الصمد، مجد حبيب، إنجي بسيوني، مجدي يونس، ومحمد جمال المغربي.

أما فرع النقد الأدبي فقد فاز به: منتصر نبيه محمد صديق، محمد أحمد عبد الراضي، محمد محمود حسين، محمد حسانين الضلع، البشير ضيف الله، رشا محمد محمود الفوال، محمد السيد الدسوقي، وشعبان عبد الحكيم محمد.

واختُتمت الأمسية بتسليم الدروع والجوائز للفائزين والمكرّمين، إلى جانب إهدائهم قطعة من كسوة الكعبة المشرّفة، في لفتة تعبّر عن الرمزية الروحية العميقة للجائزة وقيمتها الثقافية والدينية، تأكيدًا على رسالتها في دعم الإبداع وبناء الوعي وتعزيز الهوية الثقافية للأمة.


------------------------

دار منازل تنظّم ندوة وحفل توقيع الأعمال الكاملة للشاعر عبد الله باشراحيل بدار الأوبرا

نظّمت دار منازل للنشر والتوزيع بالتعاون مع مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية، مساء أمس الاثنين، ندوة ثقافية للشاعر السعودي الدكتور عبد الله باشراحيل، بحضور نخبة من النقاد والشعراء والإعلاميين من مصر والعالم العربي. وافتُتحت الندوة بعرض فيلم تسجيلي عن مسيرته العلمية والإبداعية، أعدّه وقدّمه الإعلامي حسن الشاذلي.
وشهدت الندوة حضور كل من الشاعر أحمد عنتر مصطفى، والدكتور صابر عبد الدايم عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، والإعلامي جمال الشاعر، والناقد الدكتور شريف الجيار، والدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام، والناقد حسام عقل، فيما أدارت الندوة الإعلامية أمل نعمان المذيعة بقناة النيل الثقافية.
وخلال كلمته، أعرب الشاعر الدكتور عبد الله باشراحيل عن سعادته بإطلاق أعماله الشعرية الكاملة من القاهرة، الصادرة عن دار منازل للنشر والتوزيع، مشيدًا بالجهد المبذول في إخراج الأعمال بما يليق بتجربته الإبداعية الممتدة. كما أعلن عن إطلاق جائزة أدبية تحمل اسم والده الشيخ محمد صالح باشراحيل، مؤكدًا أنها ستكون منبرًا لدعم الإبداع العربي الأصيل بعيدًا عن أي خلفيات سياسية.
وتحدثت الدكتورة سوزان القليني عن مسيرته الإبداعية ودوره الرائد في الحراك الثقافي بالمملكة العربية السعودية، وجهوده في دعم المبدعين الشباب، فيما أشاد الدكتور شريف الجيار بتجربته الشعرية التي تعكس هموم الوطن والإنسان، وتناولها عدد من الدراسات الأكاديمية ورسائل الماجستير.
كما أثنى الإعلامي جمال الشاعر على مسيرته الحافلة بالإنجازات الفكرية والإبداعية، بينما أشار الشاعر أحمد عنتر مصطفى إلى الطابع الغنائي والوجداني العميق الذي يميز قصائده.
واختُتمت الندوة بحفل توقيع الأعمال الكاملة للشاعر عبد الله باشراحيل، الذي نظمته دار منازل للنشر والتوزيع بدار الأوبرا المصرية. ويُذكر أن الشاعر من مواليد مكة المكرمة، حاصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، وصدر له 27 ديوانًا شعريًا من بينها: معذبتي، قرابين الوداع، خريف الفكر، وأصداء الصمت، وقد تُرجمت أعماله إلى عدة لغات.

 

 

------------------------

 

انطلاق مسيرة جديدة للإبداع العربي مع افتتاح دار منازل للنشر والتوزيع

في أجواء ثقافية احتفالية، جرى تدشين حفل افتتاح دار منازل للنشر والتوزيع يوم الخامس والعشرين من أكتوبر عام 2024، في فعالية أكدت انطلاق مشروع ثقافي يسعى إلى دعم الإبداع العربي واحتضان الأصوات الأدبية الجادة في مختلف مجالات المعرفة.

وشهد الحفل حضور عدد من المثقفين والكتّاب والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث عكست الفعالية رؤية الدار ورسالتها الهادفة إلى النهوض بصناعة النشر، وتقديم محتوى معرفي وأدبي يواكب تطورات العصر، مع الحفاظ على الهوية الثقافية العربية والانفتاح على التجارب الإبداعية الجديدة.

وأكد الدكتور أشرف الشحات، مؤسس دار منازل للنشر والتوزيع والمدير العام، في كلمته خلال الحفل، أن الدار جاءت انطلاقًا من إيمان عميق بدور الثقافة في بناء الوعي، ودعم الكلمة المسؤولة، وفتح مساحات حقيقية للمبدعين، خاصة الشباب، مشيرًا إلى أن «منازل» تسعى لأن تكون بيتًا آمنًا للإبداع الجاد ومنصة تحترم الكاتب والقارئ معًا.

كما أوضح أن الدار تضع على رأس أولوياتها الجودة الفكرية والفنية، والالتزام المهني في النشر، والعمل على تقديم مشاريع ثقافية تسهم في إثراء المشهد الأدبي العربي.

وشارك في إدارة الدار فريق عمل متكامل، يضم نخبة من المتخصصين، حيث يشغل الأستاذ محمد توفيق لبن منصب المدير التنفيذي، والأستاذ محمد الشهاوي مديرًا للإنتاج، والأستاذ عبد الرحمن أشرف مديرًا للإعلام، والأستاذ محمد صلاح الزهداني مديرًا للعلاقات العامة، والأستاذ عبد المنعم شتيوي مديرًا للشؤون القانونية، والأستاذ أحمد أشرف مديرًا للموارد البشرية.

ويأتي افتتاح دار منازل للنشر والتوزيع في إطار رؤية ثقافية طموحة تسعى إلى دعم المشروعات الأدبية والفكرية، والمشاركة الفاعلة في بناء حركة نشر واعية، قادرة على التأثير الإيجابي في المجتمع، وتعزيز حضور الكتاب العربي محليًا وعربيًا.